لا يخفى أن علم التفسير من أجلّ العلوم وأسمى المعارف، فهو أحد العلوم الشرعية الثلاثة التي أوجبها الشارع الحكيم على المسلمين، وجعل تعلمها من فروض الكفاية، والسعي لها من السنن المندوبات. ولقد قطعت الأمة الإسلامية شوطاً بعيداً في إنجاز هذه المهمات على مدار الأزمان وتغير الأحوال، فوجد من العلماء الأجلاء من قام بهذه المهمة على إمتداد العقود من القرون الماضية. ومنهم الإمام الطبراني الكبير في مجال الحديث والتفسير. وبين يدينا تحقيق لكتاب التفسير الكبير للإمام الطبراني ( تفسير القرآن العظيم ) بكتابة مقدمة له ( مقدمة في علم التفسير ) أعدها من قراءه وجمعناه من جهود العلماء، ونسقه بالصورة التي سيقرئها القارئ. ثم أتبع ذلك بتحقيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه، ومن ثم ترجمة موجزة للمصنف، ثم أعقب ذلك بإيجاز منهج عمله في التحقيق. ثم كتب ترجمة للمحقق.
Take a moment to review this product! Let us know the pros and the cons, and share your thoughts about it. Your input will help other customers make better purchases and product choices from Noorart.com. We appreciate your feedback!
Click here to write a review